مشروع أمالا: دليل لأفخم وجهة سياحية واستشفائية بالسعودية

17 Min Read

يجسد مشروع أمالا أحد الأعمدة الرئيسية لرؤية المملكة 2030، وهو مشروع عملاق يعيد تعريف مفهوم السياحة الفاخرة، والنقاهة، والاستشفاء على مستوى العالم.

فبالإضافة إلى أن المشروع يعد منتجع سياحي مميز، ستجد أيضًا أنه منظومة متكاملة تمتد على ساحل البحر الأحمر، مخصصة لتقديم نمط حياة صحي، ورياضي، وثقافي ضمن بيئة آمنة بالكامل.

وفي هذا المقال المفصل، نستعرض كافة جوانب مشروع أمالا، بدءاً من المخطط العام، ومروراً بالمرافق والخدمات، ووصولاً حتى الأثر الاقتصادي والبيئي، ونختتم بالحديث عن خيارات السفر والحجز الموثوقة عبر شركة الساحة المميزة.

اين يقع مشروع أمالا؟

يقع مشروع أمالا في منطقة تبوك، وتحديداً في الركن الشمالي الغربي للمملكة العربية السعودية، ممتداً على طول ساحل البحر الأحمر، وقد تم اختيار هذا الموقع بناءً على دراسات جيولوجية ومناخية دقيقة للمنطقة.

- مساحه اعلانيه -

جغرافيا المكان والمساحة

يمتد المشروع على مساحة تتجاوز 4,155 كيلومتراً مربعًا، وتتميز هذه المساحة بتنوع تضاريسي نادر، حيث يلتقي البحر بالصحراء والجبال.

ويتضمن الموقع ثلاث واجهات بحرية خلابة، ويحتوي على أكثر من 2,500 غرفة فندقية، وأكثر من 800 فيلا سكنية وشقة فاخرة، و200 متجر لأرقى العلامات التجارية العالمية.

المناخ كعنصر جذب

يتمتع موقع مشروع أمالا بمناخ معتدل طوال العام، مما يجعله وجهة مناسبة للزيارة في مختلف الفصول.

هذا ويحيط بالمشروع تضاريس جبلية تعمل كحواجز طبيعية تحمي المنطقة من الرياح القوية، بينما يساهم نسيم البحر الأحمر في تلطيف الأجواء، مما يوفر بيئة مثالية للنشاطات الخارجية والعلاجات الطبيعية.

- مساحه اعلانيه -

الركائز الثلاث للمشروع

يقوم مشروع أمالا على فلسفة واضحة تعتمد على ثلاث ركائز أساسية تجعله متفرداً عن غيره من المشاريع السياحية حول العالم:

الركيزة الأولى: الصحة والعافية

لا يقدم المشروع خدمات سبا تقليدية، فهو يتبنى نهجاً طبياً وعلمياً متكاملاً.

ويتضمن ذلك مرافق طبية متطورة للتشخيص والعلاج، وبرامج غذائية مصممة خصيصاً لكل زائر، بالإضافة إلى مراكز لإعادة التأهيل البدني والنفسي، والهدف من كل ذلك هو تحسين جودة حياة الزائر وإطالة عمره الصحي.

ثانيًا: الفن والثقافة

يعتبر الفن جزءاً أساسياً من هوية المكان، حيث يخصص المشروع مساحات واسعة للمعارض الفنية المفتوحة، والمتاحف المعاصرة، وقرى الحرفيين.

كما سيتم استقطاب أنواع مختلفة من الفنانين من جميع أنحاء العالم للإقامة والعمل داخل المشروع، مما يحوله إلى ملتقى ثقافي حيوي.

الركيزة الثالثة: نقاء البحر والحياة البحرية

يقع المشروع على أحد أكثر السواحل ثراءً بالشعاب المرجانية التي لم تمسها يد البشر.

وبالطبع يركز المشروع على استكشاف الحياة البحرية وحمايتها، مع توفير مرافق للغوص والرياضات المائية صديقة للبيئة، بالإضافة إلى مرسى لليخوت بمواصفات عالمية.

المكونات الرئيسية لأمالا

يقوم مخطط مشروع أمالا العام على فلسفة تكاملية تهدف إلى خلق وجهة سياحية فائقة الفخامة على ساحل البحر الأحمر، حيث تم تقسيم المشروع جغرافياً ووظيفياً إلى ثلاث مناطق رئيسية، يطلق عليها الخلجان.

وقد روعي في تصميم هذه المناطق أن تقدم كل واحدة منها تجربة فريدة ومختلفة تماماً عن الأخرى، مع الحفاظ على خيط مشترك يجمعها وهو التركيز على الصحة والعافية، والفنون والثقافة، ونقاء الطبيعة البحرية.

وذلك حتى تعمل هذه المكونات معاً كمنظومة واحدة تلبي تطلعات النخبة من المسافرين الباحثين عن التعافي والاستجمام والاستكشاف الثقافي في وقت واحد.

تريبل باي (الخليج الثلاثي)

تعتبر منطقة تريبل باي هي المركز الرئيسي للمشروع والوجهة الأكثر شمولاً وحيوية فيه، حيث تم تصميمها لتكون مركزاً عالمياً للصحة والرياضة والاستشفاء.

وتتسم هذه المنطقة بدمجها الفريد بين المناظر الطبيعية الجبلية والساحلية، وتضم داخلها مجموعة متكاملة من المرافق الطبية والرياضية المتطورة.

وعند زيارة تريبل باي، سيجد الزائر نفسه محاطاً بمنتجعات صحية فاخرة تعتمد على أحدث ما توصل إليه العلم في مجال تحسين الصحة والتعافي الجسدي والنفسي.

ذلك إلى جانب أكاديميات رياضية متخصصة توفر تدريبات احترافية في رياضات متنوعة مثل الفروسية والبولو والجولف والتنس داخل مشروع أمالا.

وبالإضافة إلى الجانب الصحي المميز، تمتد التجربة لتشمل نمط حياة بحري فاخر، حيث تحتضن المنطقة نادي اليخوت الذي صمم ليكون أيقونة معمارية في قلب البحر، ويوفر مراسي لليخوت الفاخرة، مما يجعله نقطة التقاء للنخبة ومحبي الرياضات البحرية.

كما تضم المنطقة معهد الحياة البحرية الذي يمثل مركز علمي وسياحي يتيح للزوار استكشاف أسرار البحر الأحمر وشعابه المرجانية النادرة من خلال تجارب غامرة تمزج بين التعليم والترفيه.

وكل ذلك ضمن بيئة عمرانية صديقة للبيئة تندمج مع التضاريس المحيطة ولا تطغى عليها.

الساحل المطور (The Coastal Development)

يمثل الساحل المطور الوجهة الثقافية والفنية للمشروع، حيث صمم ليكون ملتقى للمبدعين وعشاق الفنون من جميع أنحاء العالم.

ويركز هذا الجزء من المخطط العام على إبراز الجانب الحضاري والإبداعي، إذ يحتوي على مساحات واسعة مخصصة للمعارض الفنية المفتوحة والمغلقة، ومتحف للفنون المعاصرة يضم أعمالاً لفنانين محليين وعالميين.

وتهدف هذه المنطقة إلى استضافة الفعاليات الثقافية الكبرى والبيناليات الفنية، مما يحولها إلى مسرح حي للحراك الثقافي في المنطقة.

وبالإضافة إلى طابعها الفني، تتميز منطقة الساحل المطور بواجهتها البحرية الممتدة التي توفر تجربة تسوق وضيافة راقية، حيث تنتشر على طول الساحل مجموعة من أرقى المتاجر العالمية والمطاعم الفاخرة التي تقدم تجارب طهي استثنائية.

ويعيش الزائر في هذه المنطقة أجواءً من الحيوية والتفاعل الاجتماعي، حيث تمتزج الفنون البصرية مع جماليات البحر الأحمر.

وهذه الأمور جميعًا توفر بيئة مثالية للتنزه والاستمتاع بالفعاليات الترفيهية والثقافية التي تقام على مدار العام، لتكون هذه المنطقة بمثابة الجسر الذي يربط بين عراقة الفن وجمال الطبيعة.

الجزيرة من اهم مناطق مشروع أمالا

تعد منطقة الجزيرة هي الجوهرة الأكثر خصوصية وهدوءاً ضمن المخطط العام في مشروع أمالا، حيث صممت خصيصاً لتكون ملاذاً حصرياً للباحثين عن العزلة الإيجابية والرفاهية المطلقة بعيداً عن صخب الحياة.

وتتميز الجزيرة بطابعها الحميمي وتصاميمها المعمارية التي تعكس الرقي والبساطة في وقت واحد.

وتحتضن مجموعة من الفلل السكنية الفاخرة والمنتجعات التي توفر لضيوفها أعلى درجات الخصوصية وسط حدائق غناء ومناظر بحرية بانورامية لا يحجبها شيء.

وتركز الحياة في الجزيرة على التأمل والإبداع، حيث تضم استوديوهات خاصة للفنانين ومساحات ملهمة تساعد على الصفاء الذهني.

كما تحيط بالجزيرة محميات بحرية بكر تضم تنوعاً بيولوجياً مذهلاً، مما يجعلها نقطة انطلاق مثالية للغوص واستكشاف الكنوز المرجانية في بيئة هادئة وآمنة.

ويمثل هذا المكان قمة الرفاهية الهادئة، حيث تتناغم الفخامة مع الطبيعة لتقديم تجربة إقامة استثنائية تعيد شحن طاقة الزوار وتمنحهم شعوراً عميقاً بالسكينة والاتصال مع الذات والبيئة المحيطة.

اطّلع على: جزيرة تاروت القطيف

الاستدامة والحفاظ على البيئة في أمالا

بالطبع الاستدامة هي المعيار الحاكم لكل قرار يتم اتخاذه في مشروع أمالا، حيث تلتزم الشركة المطورة (ريد سي جلوبال) بمعايير بيئية صارمة تهتم بتعزيز البيئة وليس فقط عدم الإضرار بها.

1- الطاقة المتجددة بنسبة 100%

سيعمل المشروع بالكامل، ودون استثناء، بالطاقة المتجددة (الطاقة الشمسية وطاقة الرياح).

ولن يتم الاعتماد على الشبكة الكهربائية الوطنية التقليدية، مما يجعله مشروع خالي من الكربون Zero Carbon بمجرد التشغيل الكامل.

2- إدارة النفايات والمياه

صفر نفايات للمرادم: يتبنى المشروع سياسة صارمة لمنع وصول أي نفايات إلى المرادم، من خلال إعادة التدوير الكامل وتحويل النفايات العضوية إلى أسمدة ومصادر طاقة.

تحلية المياه: استخدام تقنيات تحلية مياه مبتكرة تمنع إعادة المحلول الملحي المركز إلى البحر، مما يحمي الشعاب المرجانية من الملوحة الزائدة.

منع البلاستيك: حظر استخدام البلاستيك أحادي الاستخدام في كافة مرافق المشروع منذ اليوم الأول.

3- حماية التنوع البيولوجي

يهدف المشروع إلى زيادة قيمة التنوع البيولوجي في المنطقة بنسبة 30% بحلول عام 2040.

ويتم ذلك من خلال استزراع الشعاب المرجانية، وحماية مناطق تعشيش السلاحف البحرية، وإنشاء مناطق محمية يمنع فيها الصيد أو النشاط البشري المضر.

مشروع أمالا: التصميم المعماري والاندماج مع الطبيعة

يتميز التصميم المعماري للمشروع برؤية فنية وهندسية متفردة تسعى إلى دمج الفخامة المطلقة مع نقاء الطبيعة البكر.

حيث تعاونت شركة ريد سي جلوبال مع نخبة من أعرق مكاتب الهندسة والتصميم العالمية، مثل فوستر آند بارتنرز (Foster + Partners) وإتش كي إس (HKS)، لترجمة هذه الرؤية إلى واقع ملموس.

هذا ويرتكز المفهوم المعماري للمشروع بشكل أساسي على الاستدامة والاندماج الكامل مع البيئة المحيطة، بحيث لا تكون المباني كتل خرسانية دخيلة، على العكس ستكون امتداد طبيعي للتضاريس الجبلية والساحلية، مستلهمة خطوطها وأشكالها من عناصر البحر والصحراء.

مطار أمالا الدولي: تحفة السراب الصحراوي

يمثل مطار أمالا الدولي البوابة الأولى التي تستقبل زوار هذه الوجهة الفاخرة، وقد صمم ليكون أيقونة معمارية بحد ذاته تتجاوز المفهوم التقليدي للمطارات.

فقد استوحت شركة فوستر آند بارتنرز تصميم المطار من ظاهرة السراب الصحراوي، حيث يتميز المبنى بواجهات خارجية عاكسة ومصقولة تتناغم مع البيئة الصحراوية المحيطة، مما يجعله يبدو وكأنه جوهرة لامعة أو سراب يطفو فوق الرمال عند النظر إليه من الجو أو من مسافات بعيدة.

وتمت مراعاة بعض العوامل في التصميم الداخلي للمطار؛ مثل أن يوفر تجربة سفر استثنائية تشبه أجواء النوادي الخاصة الفاخرة.

وذلك مع مساحات رحبة وفناء مركزي واسع يسمح بتدفق الضوء الطبيعي، بالإضافة إلى أعمال فنية ضخمة تندمج مع بنية المطار لتشكل مشهداً بصرياً مبهراً للقادمين والمغادرين.

معهد الحياة البحرية “كوراليوم”: محاكاة الشعب المرجانية

يمثل معهد الحياة البحرية في منطقة تريبل باي قمة الإبداع الهندسي في مشروع أمالا، حيث صممته الشركة ليحاكي في شكله وتفاصيله الهياكل العضوية للشعب المرجانية.

ويتكون المعهد من ثلاثة مستويات رئيسية تمتد فوق الأرض، وتحت الأرض، وتحت سطح الماء، مما يتيح للزوار رحلة غامرة لاستكشاف أعماق البحر الأحمر دون الحاجة للغوص.

وقد اعتمد المعماريون في تنفيذ واجهات المعهد على ألواح الخرسانة المسلحة بالألياف الزجاجية (GRC) التي تم تشكيلها بنماذج معقدة تشبه أنماط المرجان الطبيعي.

وتغطي المبنى مظلة مركزية ضخمة وإطار فولاذي خفيف الوزن يوحد أجزاء المبنى ويحميه من أشعة الشمس، بينما تغطي النباتات المحلية أكثر من 40% من موقع المعهد لتعزيز التنوع البيولوجي وتبريد الجو بشكل طبيعي.

نادي اليخوت في تريبل باي: انسيابية الأمواج والرياح

وفي قلب مرسى تريبل باي، يقف نادي اليخوت الذي صممته شركة إتش كي إس كشاهد على العلاقة الأزلية بين الإنسان والبحر.

فيتميز تصميم النادي في مشروع أمالا بشكله الانسيابي الحر الذي يبتعد عن الخطوط الهندسية الحادة، محاكياً حركة الأمواج وتشكيلات الصخور التي نحتتها الرياح عبر الزمن.

ويضم النادي مدخلاً مهيباً على شكل قوس ضخم يظلل ساحة واسعة توفر إطلالات بانورامية خلابة على البحر الأحمر، وتزدان هذه المساحة بسقف مقبب عاكس وأرضية مصممة لتعكس أضواء النجوم ليلاً، مما يخلق سماءً بديلة تضفي جواً من السحر والغموض.

ويمتد النادي على أربعة طوابق ويحتوي على مراسي لليخوت الفاخرة وحوض سباحة على السطح، وقد صمم ليكون نقطة الوصل الرئيسية بين اليابسة والبحر في تجربة الرفاهية.

قرية المارينا

تجسد منطقة قرية المارينا، التي تضم منتجع إكونيكس الفاخر، نموذجاً للعمارة المحلية بلمسة عصرية عالمية.

حيث صمم هذا الجزء من المشروع ليكون منطقة مليئة بالحياة تجمع بين الفنادق الفاخرة، والفلل السكنية، ومرافق التجزئة الراقية، ضمن تخطيط عمراني يشجع على المشي والتفاعل الاجتماعي.

هذا واعتمدت التصاميم في هذه القرية على استخدام مواد بناء محلية ومستدامة، مع واجهات مفتوحة وشرفات واسعة تطل مباشرةً على المارينا، لتعزيز الشعور بالاتصال مع المحيط الخارجي.

ويهدف التصميم هنا إلى خلق بيئة مجتمعية حميمة وراقية في الوقت نفسه، حيث تتداخل المساحات الداخلية والخارجية بسلاسة تامة، مما يعكس روح السعودية والضيافة الأصيلة في قالب من الحداثة والرفاهية.

مشروع أمالا

الأثر الاقتصادي والاجتماعي

مع السياحة كهدف أساسي، فإن مشروع أمالا يهدف أيضًا ليكون محرك تنموي اقتصادي ضخم للمملكة، وذلك على النحو التالي:

أولًا: خلق فرص العمل

من المتوقع أن يوفر المشروع أكثر من 22,000 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.

وتشمل هذه الفرص مجالات متنوعة مثل الضيافة، الطب، الإدارة البيئية، الفنون، والهندسة.

كما يركز المشروع بشكل خاص على تدريب وتوظيف الكفاءات السعودية الشابة في هذه القطاعات الجديدة.

ثانيًا: المساهمة في الناتج المحلي

عند اكتماله، من المتوقع أن يساهم المشروع بحوالي 11 مليار ريال سعودي في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة.

ويعزز هذا من تنويع مصادر الدخل وتقليل الاعتماد على النفط، بما يتماشى مع أهداف رؤية 2030 بكل تأكيد.

ثالثًا: جذب الاستثمارات الأجنبية

يمثل المشروع بيئة خصبة للاستثمار الأجنبي المباشر، سواء في قطاع الفنادق، أو التجزئة، أو الخدمات اللوجستية.

وستجعل منه البنية التحتية المتطورة والتشريعات المحفزة وجهة جاذبة لرؤوس الأموال العالمية.

إليك: مدينة جواثا السياحية

الأنشطة والفعاليات المتوقعة بالمشروع

سيجد الزائر في مشروع أمالا جدولاً مزدحماً بالأنشطة التي تناسب مختلف الاهتمامات، والتي من بينها على سبيل المثال لا الحصر:

  • البطولات الرياضية: استضافة بطولات دولية في الجولف، التنس، والبولو، والرياضات المائية.
  • المهرجانات الفنية: تنظيم معارض للرسم، والتصوير الفوتوغرافي بمشاركة فنانين عالميين.
  • سياحة اليخوت: تنظيم سباقات لليخوت والقوارب الشراعية، وتوفير رحلات بحرية لاستكشاف الجزر غير المأهولة.
  • برامج العافية: برامج ديتوكس شاملة تحت إشراف طبي.

ما هي خيارات الإقامة والضيافة في مشروع أمالا؟

تتنوع خيارات الإقامة في أمالا لتلبية متطلبات النخبة من المسافرين:

1- الفنادق الفاخرة: تديرها علامات تجارية عالمية مرموقة (مثل Rosewood و Clinique La Prairie و Equinox)، وتقدم مستويات خدمة غير مسبوقة.

2- الفلل الخاصة: مخصصة للعائلات الكبيرة أو المجموعات التي تبحث عن الخصوصية التامة، مع توفر طاقم خدمة خاص لكل فيلا.

3- الشقق السكنية: تتاح للتملك أو الإيجار طويل الأمد، لمن يرغب في جعل مشروع أمالا مقراً لإقامته الدائمة أو الموسمية.

اقرأ: الواجهة البحرية الخبر

التخطيط لزيارة المملكة: شريكك الموثوق

إن زيارة وجهات عالمية مثل مشروع أمالا أو غيرها من معالم المملكة العربية السعودية تتطلب تخطيطاً دقيقاً واختياراً صحيحاً لشركات الخدمات السياحية لضمان سير كافة الأمور بسلاسة ودقة.

وهنا يأتي دور الشركات الوطنية المتخصصة التي تفهم طبيعة السوق وتلتزم بأعلى معايير الجودة.

وتعتبر شركة الساحة المميزة واحدة من المؤسسات الرائدة والمعتمدة رسمياً في المملكة العربية السعودية، حيث تعمل بترخيص من وزارة السياحة ولديها سجل تجاري، لتقدم حلولاً متكاملة للمسافرين، سواء داخل المملكة أو خارجها.

لماذا تختار الساحة المميزة؟

تتميز الشركة بتقديم خدمات شاملة تغطي كافة جوانب السفر، مدعومة بقيم الاحترافية، والالتزام، والشفافية، وإليك أبرز ما تقدمه:

1- خدمات العمرة وزيارة الحرمين: تتخصص الشركة في توفير أفضل خيارات الإقامة في مكة المكرمة والمدينة المنورة، مع تقديم الخدمات المختلفة التي يحتاج إليها المعتمرين؛ مثل استخراج التصريحات وغيرها.

2- السياحة الخارجية والدولية: إذا كنت تخطط للسفر خارج المملكة، توفر الساحة المميزة باقات سياحية متكاملة لوجهات لا تتطلب فيزا للسعوديين أو تمنح فيزا عند الوصول، مما يسهل إجراءات السفر، مثل ماليزيا، أذربيجان، سنغافورة واندونيسيا، وأخيرًا تايلاند.

3- خدمات الطيران والنقل الفاخر.

للبدء في تخطيط رحلتك القادمة، سواء كانت رحلة عمل، سياحة، أو عمرة، يمكنك التواصل مباشرة مع فريق الساحة المميزة عبر الواتسآب على الأرقام التالية: 966571590413+، 966545481384+، 966535153751+

لمتابعة أحدث العروض تابعونا من هنا عبر قناة التليجرام للساحة المميزة.

ولمعرفة تحديثات الأسعار اليومية وآخر الأخبار تابعونا من هنا عبر مجموعة واتسآب الساحة المميزة.

اطّلع على اماكن سياحية في الرياض

خاتمة

مشروع أمالا هو رؤية للمستقبل تتجسد على أرض الواقع، حيث يعد دعوة للعالم لاكتشاف جمال البحر الأحمر في إطار من الفخامة والاستدامة.

ومع وجود شركاء سفر محترفين مثل الساحة المميزة، يصبح الوصول إلى هذه الوجهات والاستمتاع بها أمراً ميسراً ومدروساً بدقة، مما يضمن لك وقتاً خالياً من المتاعب ومليئاً بالاستكشاف والراحة داخل مشروع أمالا.

مشاركة هذا المقال